ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
243
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ : أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ومثلك ومثل الأئمة من ولدك مثل سفينة نوح . . . ومثلكم مثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ] . 517 - أخبرني المشايخ الجلّة من أهل الحلّة : السيّدان الإمامان جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس الحسني وجلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار الموسوي ، والإمام العلّامة نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن الحسين ابن يحيى بن سعيد - رحمهم اللّه - بروايتهم عن السيّد الإمام شمس الملّة والدين شيخ الشرف فخار بن معد بن فخار الموسوي ، عن شاذان بن جبرئيل القمّي ، عن جعفر بن محمد الدوريستي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه القمّي رحمه اللّه « 1 » قال : حدثنا عليّ بن أحمد بن عبد [ اللّه ] بن أحمد ابن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن جده أحمد ابن [ أبي ] عبد اللّه ، عن أبيه : محمد بن خالد ، عن غياث بن إبراهيم ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن طريف ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا عليّ أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبّني [ وهو ] يبغضك ، لأنك منّي وأنا منك ، لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي ، وسريرتك من سريرتي ، وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام أمّتي ، وخليفتي عليها بعدي . سعد من أطاعك ، وشقي من عصاك ، وربح من تولّاك ، وخسر من عاداك ، وفاز من لزمك ، وهلك من فارقك .
--> ( 1 ) رواه في آخر المجلس : ( 45 ) من أماليه ص 238 . ورواه عنه وعن فرائد السمطين في الباب : ( 32 - 33 ) من كتاب غاية المرام ص 238 - 239 .